العلامة المجلسي
236
بحار الأنوار
أبواب الحلاوات والحموضات الباب الأول أنواع الحلاوات ( 285 ) في أن المؤمن عذب يحب العذوبة والمؤمن حلو يحب الحلاوة ( 285 ) في الفالوذج ، والخشتيج ، والخبيص ( 286 ) في حب النساء والحلواء ( 287 ) الباب الثاني العسل ( 288 ) تفسير قوله تبارك وتعالى : ( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لاية لقوم يتفكرون ) وقصة رجل قال لعلي عليه السلام : إني موجع بطني ، فقال عليه السلام : استوهب زوجتك شيئا من مالها طيبة نفسها ثم اشتر به عسلا ثم أسكب عليه من ماء السماء ، ثم اشربه ( 289 ) في أن من تغير عليه ماء بصره ينفع له اللبن الحليب بالعسل : ومن أراد الحفظ فليأكل العسل ، وأن شربه يذهب بالبلغم ( 290 ) في أن الطيب والعسل والركوب والنظر إلى الخضرة نشرة ( 291 ) قصة عائشة وأذيتها برسول الله صلى الله عليه وآله بقولها : إني أجد منك ريح المغافير ، لأنه صلى الله عليه وآله شرب عند زينب بنت جحش عسلا ، ونزول سورة التحريم ( 292 ) قصة امرأة رفعت غزلا إلى رجل لتخاط به كسوة الكعبة ، وقول الإمام الباقر - عليه السلام : اشتر به عسلا وزعفرانا وخذ من طين قبر الحسين عليه السلام واعجنه بماء